كلمة عن المدرسة
130

    في بقعة عزيزة من تراب الوطن الغالي في مدينة الرياض ، وتحديداً عام 1411هـ أنشئت مدارس الرواد لتسهم في مسيرة العلم والبناء ، ولتكون لبنة من لبنات التنمية الشاملة     المتوازنة في المملكة العربية السعودية ، بما تقدمه من برامج تربوية متميزة وخدمات تعليمية متطورة لرعاية أبنائها الطلاب( قيم الماضي _ وعلوم المستقبل ).

    ولقد كانت انطلاقة مدارس الرواد   ولله الحمد  محددة الأهداف واضحة المعالم ، اتخذت من السياسة التعليمية للمملكة المنطلقة من مبادئ الشريعة الغراء ، أساساً لرسالتها ، ولتحقيق توجيهات أولي الأمر لإعداد الإنسان الصالح والمجتمع المتعاون بما يضمن تحقيق طموحات أولياء الأمور ويرضي تطلعاتهم في حسن تربية أبنائهم وتعلمهم .

     وبتوفيق الله سبقت مدارس الرواد المدارس الأهلية والحكومية في منطقة الخليج بحصولها على شهادة الجودة العالمية ( ISO 9002 مواصفة عام 1994   في عام 1417هـ  1997م ) من شركة  BSI البريطانية ولم تكتف بذلك ، بل استمرت المراجعات الداخلية والخارجية لسنوات متتالية ، ثم حصلت على نفس الشهادة من شركة عالمية أخرى وهيQMI  الكندية .

    كما حصلت المدارس على شهادة الجودة العالمية ( ISO 9001مواصفة عام 2000في عام 1421هـ _ 2002م ) والتي تتميز عن سابقتها بتحديد تسلسل جميع العمليات وتحديد الإجراءات التي تحدد المعايير والطرق اللازمة لضمان فاعلية التشغيل والضبط لهذه العمليات ومراقبة وقياس تحليل العمليات من خلال المراجعة الداخلية والخارجية ، ومن ثم قرارات التحسين ، لتتحول المدارس إلى (ISO 9001  مواصفة عام 2008 ) ثم حصلت على شهادة الجودة ( ISO 9001:2015 ) عام 2017 التي هي أحدث مواصفة في عالم الجودة والأيزو مما حقق انطلاقة جديدة للمدارس. كما أنّ المدارس جعلت من التقنية والتعليم الإلكتروني جزءًا من ممارساتها في كافة المناشط التربوية والتعليمية. والمدارس إذ تعتبر الجودة ضرورة وظيفية ، فهي كذلك عبادة ربانية. كما حصلت المدارس على العديد من المراكز الأولى في معظم المناشط التربوية والتعليمية والإدارية.

           وما زالت المسيرة متواصلة بتوفيق الله تعالى ، ويتوقع المزيد من الانتشار  في ظلال منهجية شركة عطاء التعليمية المتميزة ،

وهكذا أدت مسيرة الرواد إلى تأسيس حصيلة من الخبرات المتنوعة من خلال نخبة من الخبراء المتخصصين في مجالات التربية والتعليم شملت وضع أنظمة تربوية وتعليمية وإدارية لتشغيل المدارس الأهلية في داخل المملكة وخارجها، وتنظيم وتصميم برامج التطوير التربوي والنمو المهني لمنسوبي المؤسسات التعليمية.

والله ولي التوفيق،،،